"أنا مطلقة من 3 شهور... ولسّه في العدة، لأني حامل، وعدتي تنتهي بعد الولادة إن شاء الله"
الحمد لله، ما تعقدت، لأن من البداية كنت عارفة زوجي زين، وكنت أقول له بصراحة:
"أنت لا تصلح تكون زوج، ولا تصلح تكون أب."
دايم مشغول، وإذا مو بالشغل، فهو طالع مع ربعه من قهوة لكوفي لسينما، ويرجع لي آخر الليل، ما له شغل بحالتي، تعبانة أو هلكانة، المهم هو ياخذ اللي يبيه.
شكاك لأبعد الحدود، وغيرته كانت تخنق،
حتى طلعة بيت أهلي يشك فيها،
مرات يمنعني، ومرات يسألني: "ليش بتروحين؟!"
بس رغم كل هذا، أقول الحمد لله.
ما ضاق صدري من الطلاق، لأني ما فقدت شيء عزيز،
هو اللي فقدني،
أما أنا؟ فقط رجعت نفسي.
يسألوني: "تفكرين تتزوجين مرة ثانية؟"
وأقول: "إي، لو ربي كاتب لي النصيب بتزوج، ولو عندي عشرة عيال!"
ردوا عليّ: "ليش حملتي وإنتِ تدرين إنك بتتطلقين؟"
قلت لهم:
"أنا كنت أدري إني بتطلق، بس اللي ما أدريه…
هل بتزوج مرة ثانية؟ فقلت أجيب لي ولد، يكون ونيسي، ويهون عليّ، لو كتب الله لي أعيش بدونه."
الشي الوحيد اللي يوجعني مو فراقة،
فراقة عيد والله…
لكن اللي يوجعني لما أكون تعبانه، وأحتاج حضن أنام فيه… وما ألقى أحد.
أبكي، بس أقول: الحمد لله، دايم وأبد.
أنا جامعية، وأنتظر التوظيف من الوزارة،
وفي الوقت الحالي أشتغل كسكرتيرة بمؤسسة أخوي،
الشغل مو تخصصي، بس أحب الكمبيوتر، وأفكر آخذ دورة تقوّي مهاراتي، بس الفلوس عائق، لأني أشتغل الحين بدون راتب، والمؤسسة ببداياتها.
أتمنى أتوظف قريب، خصوصًا إني مدرسة،
ادعوا لي من قلب، لأني أبغى أكون قوية، ما أحتاج أحد، لا له ولا لغيره، عشان ولدي أكون له الأم والأب والسند.
أهلي ما يتحملون يصرفون عليّ من جديد،
أنا عايشة على مصروفي اللي يجيني حالياً في العدة،
بس بعدين؟ الله أعلم…
أبوي يحب قرشه، وأنا مو قادرة أرجع أقول له: "اصرف علي"،
فأنا أسعى، أدور شغل، أطور نفسي، أسجل بدورات، منها دورة تجويد إن شاء الله أبدأها الأسبوع الجاي.
هذا وضعي الحين،
وأنا متفائلة، راضية، وأقول:
"الله موجود، وهو اللي بيعوضني، ويرفعني، ويكتب لي الخير، متى ما جاء وقته."
لا تنسوني من دعواتكم،
وإذا حسّيت بضيقة أو فرحة، أكيد برجع أفضفض لكم من جديد.