المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, ٢٠٢٢

تجربتي مع زوجي وكلمة أريدك التي تثير مشاعره.

صورة
  منذ النظرة الأولى، رأيت فيه توأم روحي، وشعرت انه الرجل الذي يناسبني، لقد استطاع ان يجذب انتباهي بسرعة كبيرة، جعل قلبي متعلق به وعيني تراقبه بصمت من بعيد،  وتغازله بمنتهى الرقي والأدب والتهذيب فقد كان رجلا راقيا فعلا، رجلا يشبهني في كل شيء،  فهمت من نظراته أنه هو الآخر معجب بي جدا، ومستعد كل الإستعداد ليقضي عمره كله معي، نجحت نظراتي في دعوته إلي، فاقترب مني وقال فورا، " هل دعوتني؟!" أحببت فيه كياسته، ذوقه الراقي، أدبه الجم، أخلاقه العالية، وثقته في نفسي، لأنها عبرت بالتالي عن ثقته بي، في قدرتي وحقي في الإختيار، نعم هذا الرجل أعجبني أعجبني فعلا أعجبني جدا، لذلك قررت أن أصطفيه لنفسي. شعرت من نظراته اننا نفهم بعضنا كثيرا، عن نفسي شخصيتي نوعا ما جدية وعملية للغاية لذلك فعلاقتي الزوجية ما كانت لتنجح مطلقا مع رجل كسول أو ضعيف الشخصية، إتكالي، أو غيور بتطرف، أو مغرور بسطحية، أو ينظر للنساء بفوقية.  كنت بحاجة لرجل قوي  الشخصية، لديه ثقة متزنة بنفسه، يثق كل الثقة في شريكة حياته، يحترم النساء، ويعتز بالمرأة التي تشاركه الحياة، وكان هو كل ما أريده في رجل واحد، يتمتع مثلي، بشخصية مستقلة

فضفضة بنات: لماذا كان من حقها ولم يكن أبدا من حقي؟

صورة
  قصة حب قصيرة: طلبت مني أمي أن أقوم بترتيب خزانة ملابس أخي الذي يصغرني بعامين، كنت أنا في التاسعة عشرة من عمري وكان هو في السابعة عشر، فوجئت وأنا أرتب خزانته، بعدد كبير من الصور والبطاقات لعدد من فتيات منطقتنا، أعرف أغلبهن، معرفة سطحية، بينما كانت إحداهن صديقتي، كانت الصور جميلة 💗 كلها، بمعنى أن كل واحدة منهن أهدته صورة لنفسها أو عدة صور، ليتذكرها بها، لكن المشكلة هي في أن هناك عدد كبير منهن، بمعنى أنه يعرفهن جميعا، ويخدعهن جميعا أيضا، لقد وجدت كل الوقت لأقرأ جميع الرسائل الورقية التي خبأها مع الصور، كان ذلك في التسعينات طبعا، قبل عصر انتشار الهواتف المحمولة، كل رسالة منهن تحمل رائحة عطرها الخاص، وزهرة مجففة، وبعض القصاصات الجميلة، أيام كان للرومانسية عبق جميل، لكن حتى آن ذك كان أخي متعدد العلاقات، فقد فهمت أنه أقنع كل واحدة منهن أنه يحبها وحدها، ووحدها فقط تتسيد فؤاده. انتظرت في غرفة أخي طويلا، لكي أنهي قراءة كل الرسائل، التي كانت تحمل العديد من قصص الحب والصدق والوفاء من كل فتاة نحو أخي، والتي لم أكن لا أجرأ على كتابة واحدة مثلها للشاب الوحيد الذي أحبه بصمت وأعيش معه قصصا خيالية

فضفضة بنات: وكنت أنا أختي التي طالما حلمت بها.

صورة
  لدي أخت رائعة، إنها أحن أخت في الدنيا، دائما ما تعتني بي، وتسمتع لي، وتخفف عني، وترأف بحالي، دائما ما تسأل عني وعن إحتياجاتي، وتفهمني أكثر حتى من نفسي، لذلك فأنا اعتقدُ أن علاقتي بأختي أكثر من رائعة! هي علاقة نادرة للغاية، لم يسبق لي أن سمعت بمثلها من قبل، فأنا أعرف من صديقاتي أنهن أحيانا يصبن بالضيق من تصرفات أخواتهن، وتعجرفهن، لكن أختي أنا مختلفة، هي فعلا تحبني، بصدق وإخلاص مطلق. أعتمد عليها، وألجأ إليها، وأحادِثُها في جميع الأوقات، أذكُرُ أنه في يومٍ من الأيّام تشاجرتُ مع جميعِ أفرادِ عائلتي، شجارا عنيفا، كنت وحدي في مواجهتهم، كان رأيي البسيط أمام تعنتهم الشديد، كنت أشعر آن ذلك بالوحدة والعجز من الإنتصار في هذا الشجار، وفعلا، انتهى الأمر بانسحابي إلى غرفتي أبكي من حر الهزيمة، وبقيتُ وحيدةً حبيسةَ سريري، أدس وجهي في المخدة، التي أغرقتها دموعي، لأمنع صوت بكائي من أن يعلن لهم عجزي، أردت أن أشعر بيد حانية واحدة واحدة فقط، تمسح على كتفي، تطمئني وتشعرني بأن هناك من يهتم لأمري، وبأن هناك من يرأف بحالي، ويصدق أني على حق. وفعلا، جاءت اختي الغالية، أختي الرائعة، شعرت بها تقترب وأنا أشم رائح