المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, ٢٠٢٢

حبيبي لم يعد يحبني ولا يهتم بي

صورة
 حبيبي يهملني ولا يتصل بي، لم يعد بحبني كل هذا لأني طلبت منه أن يبتعد عن البنات، فالبنات يحبون حبيبي، ويتلصقون فيه، ويحاولون سرقته مني، وهو لا يقاومهم، ولا يمنعهم، ويحاملهن على حسابي ... حبيبي يحب البنات حبيبي يكلم بنات غيري حبيبي يحبني ويحب البنات حبيبي يكلم غيري ماذا أفعل حبيبي زعلان مني وما يكلمني حبيبي لا يرد على مكالماتي  حبيبي لم يعد يهتم بي ولا يحبني حبيبي لم يعد يكلمني ولا يسأل عني   كانت عينيه لا تزال تشبه تلك العينين التي أحببتهما لأول مرة، لم تتغيرا، نفس البهجة الجميلة التي جذبتني لازالت تتألق فيهما، حسبت أنه يمزح حينما قال: " أرجو أن تسامحيني وتعذريني لم يعد بيدي حيلة " ضحكت نصف ضحكة، كنت أريد أن أجاري مزحته، لكن وجومه، ووجه البارد، ونظراته الحازمة نحوي، جعلتني أدرك أنه يعني ما يقول، لم يكن يمزح إذا، يا ويح قلبي، انتظر من فضلك لحظة يا عقلي لا تدخل في غيبوبة، لا تصاب بالإغماء، لا تأخذني إلى صدمة عاطفية، انتظر من فضلك حتى أتأكد وأفهم السبب، قصة حب ورومانسية قصيرة معبرة للكبار تمالكت أعصابي بأعجوبة، وهدأت نفسي بصعوبة، وأنا أحاول أن أجر أنفاسي لأسيطر على انفعالاتي، ل

زوجتي اعترفت بماضيها وعلاقاتها السابقة!

صورة
أكتشفت أن زوجتي كانت لديها علاقات قبل أن أتزوج بها، العديد من العلاقات، كان لها ماضي، أسوأ من الماضي الذي كان عندي، لكني صارحتها بكل شيء، بينما هي اختارت أن تخدعني، ولا تخبرني بأي شيء عن ماضيها الذي اكشتفته بالصدفة بعد الزواج!!! زوجتي خدعتني  زوجتي اعترفت بماضيها ماضي الزوجة قبل الزواج اكتشفت أن زوجتي لها ماضي هل أطلق زوجتي بسبب ماضيها زوجتي كانت على علاقة قبل الزواج بعد عدة علاقات حب فاشلة، قالت لي والدتي: "أن الحب كماء البحر لن يروي عطشي أبدا، بينما الزواج هو كل ما أحتاج إليه لأشعر بالإستقرار وأحصل على الحب وكل الحنان الذي أحتاج إليه" أعتقدت في تلك اللحظات أن أمي نطقت أخيرا بالكلمات التي كنت طوال الوقت في حاجة ماسة إلى سماعها، فقد تعبت فعلا من قصص الحب التي لا تنتهي بالزواج، بل بانسحابي أو انسحاب شريكتي في العلاقة لسبب ما، في كل مرة كان هناك سببا ما ينهي علاقة حب كنت آمل فيها الخير، وأرجو من كل قلبي أن تقودني إلى طلب الزواج، لكن هذا لم يحدث أبدا، فلم يكن أمامي سوى أن ألجأ إلى الزواج التقليدي. قصص عن الحب والزواج. قالت لي أمي أيضا: "يا ولدي، لن تجد شريكتك المناسبة في تل

زوجي وجارتي على سريري !!!

صورة
  زوجي وجارتي  زوجي يخونني مع جارتي وقفت في مكاني مذهولة غير مصدقة ما أرى، كل شيء بالنسبة لي أنهار فجأة، لم أدرك أني في حالة أنهيار، كنت فقط في حالة من الذهولة وغير مصدقة، لا يمكن أن تأتي هذه المرأة عديمة الوجدان من فراغ، لا يمكن أن تدخل بيتي بهذه الطريقة وتستولي على حياتي بهذا الشكل، لا يمكن أن أكون ضحية لطيبة قلبي، غفلتي وغبائي، يا إلهي ما الذي يحدث أمامي الآن، وما الذي كان يحدث أمامي طوال الوقت الماضي ولم أكن ألتفت إليه، لقد كانت هناك العديد من الإشارات التي تجاهلتها سابقا، كانت هناك أيضا إنذارات خطيرة، لكني أنكرتها، لأني لم أكن راغبة في الخروج من أوهامي، من قصة الحب الكبيرة التي لازلت مؤمنة بها حتى هذه اللحظة، التي أشاهدهما فيها معا، يتبادلان الحب على سريري!!! لا أعرف كم من الوقت مر، هل هي ثواني سريعة، أم دقائق طويلة، حيث كنت هناك أقف في هدوء وكأني تمثال من الشمع يذوب في مكانه في تلك الغرفة المشتعلة من حرارة مشاعرهما، كانت هناك كلمات نارية تخرج من لسانه، وقلبه معا، شعرت بها تنحرني عميقا، وهو يخبرها بشدة اشتياقه، مع كل حركة يقوم بها، كنت أقف هناك وأنا لا أعرف إن كان هذا الرجل المتحم