أكتشفت سارة أن زوجها على علاقة بإمرأة أخرى، ومن الواضح أنه معجب ومتعلق بها، أكتشفت ذلك بالصدفة من خلال هاتفه وبعض المحدثات التي نسي أن يحذفها، حينما أكتشفت الأمر شعرت بدوار، والم شديد في صدرها، وكأن عالمي كله ينهار أمام عيوني، وعجزت التنفس، وكأني أواجه كارثة كبيرة تكاد تدمر حياتي، وكأني بين يدي الموت ... هكذا شعرت حينما أكتشفت خيانة زوجي لي، 


لم يكن الأمر بسيطا أو عاديا، ولم تكن مشاعري مجرد مشاعر ألم أو انزعاج، بل هي مشاعر مؤلمة جدا، ومرعبة، ومدمرة، حيث بدأت أطرافي ترتجف بشدة، وشعرت بخفقات قلبي كما لو كان سيخرج من صدري، وكأن هناك من يضغط على صدري بشدة ....


دخت، دارت الدنيا من حولي، فعليا وليس مجرد وصف لحالتي، فعليا دارت الدنيا من حولي، وزاغت عيوني، وشعرت بالإعياء الشديد، والخوف العميق، وصرت أرجف كالسمكة، لم أتمكن في تلك اللحظات من السيطرة على رجفات جسدي، فحتى تلك الأجزاء من جسدي التي لم أكن أعلم أنها يمكن أن ترجف رجفت وبشدة، كان ظهري يرجف بقوة، من شدة الذعر، وليست فقط أطرافي هي التي كانت ترتجف.


مهما وصفت لكم لن تتخيلوا ولن تفهموا وحدها الزوجة الغافلة الطيبة المخلصة والتي كانت تثق تماما في زوجها، ثم تكتشف خيانته لها، هي وحدها هي فقط التي ستفهم ما شعرت به في تلك اللحظة، فبعد تلك اللحظة لا يمكنك الوثوق في أي شخص آخر ولا حتى في نفسك.


شعرت بالإعياء، وسقطت على الأرض، فقدماي لم تقوى على حملي من شدة الإنهيار  النفسي الذي أشعر به، أردت أن أصرخ وأصرخ، لكن لم يكن لدي طاقة للصراخ، ولا للبكاء، ولا لأي شيء سوى حالة من الوجوم والضياع، وكأني فجأة أصبحت في عالم آخر، غير العالم الذي كنت أعيش فيه.


وكأني كنت أعيش طوال الوقت في عالم من بعدين وفجأة أكتشفت البعد الثالث، الذي جعل الصورة برمتها تصبح عكس كل ما كانت عليه، كنت أنا الزوجة المخلصة، المحبة، المتفانية، الطيبة، الخلوقة، والمضحية، والمعطاءة، والخدومة، كنت له كل شيء، كنت أنا أيضا الزوجة المثقفة، والمطلعة، والغنوج، والمتجددة، والمتفانية والمتقدة له حبا وشغفا ودفئا، كنت أعتقد أني فعلت من أجله كل شيء، وأي شيء، يمكن أن تقدمه إمرأة لرجلها الذي تحبه.


لقد كنت زوجة مستقلة ذات وظيفة مرموقة، وكنت أيضا جميلة وأنيقة بكل المقاييس، وفي الوقت نفسه كنت أنا الزوجة المحبة المتفانية التي تنتظره كل مساء على العشاء في أبهى حلة وأجمل لقاء، وكنت أنا الزوجة المتجددة التي تفاجأه بين شهر وآخر بالهدايا الإستثنائية والأمسيات المميزة خارج البيت، وبتذاكر السفر إلى أجمل المدن ... !!!!


كنت أنا أيضا الزوجة التي تتحول إلى إمرأة لعوب شديدة الإغراء على السرير في المساء، وأفعل له ومن أجله كل ما يريده وما يحبه وما يعجبه ولم أكن أمثل أو أدعي، بل كنت أفعل له كل ذلك من شغاف قلبي، لأني أحبه، وأستمتمع بكل شيء أقدمه له، لقد فعلت كل ما في وسعي، كل ما في طاقتي، لأكون الزوجة الصالحة، المحبة، العشر نساء في واحدة، 


بل حتى أني أنجبت له الولد قبل البنت، وربيتهم أحسن تربية، وجعلتهم دائما في أحسن حال، فلم يرهم يوما إلا وكانوا يرتدون أجمل الملابس، وتفوح منهم رائحة جميلة، 


زينت بيتي بكل العطور والزهور، وخصصت له غرفة خاصة في البيت ليمارس فيها كل هواياته ... 


لقد فعلت كل شيء يمكن أن يجعلني في مقيال النساء المتزوجات ( ملكة ) لكن كل هذا لم يكفي زوجي ...!!!!


إنه يخونني، مع فتاة أخرى، فهاهي محادثاته معها على الوتساب، إنه يغازلها بأجمل الكلمات، التي لم أحظى بمثلها منذ عام تقريبا، أي منذ أن تعرف على هذه الفتاة المشؤومة، وبكل بساطة أجده يقول لها : " يا قلبي لا تتعبين نفسك ... يكفيني شوفتك ... !!!!"


زوجي يخونني، ولا أعرف ما هو السبب؟! لقد بحثت في عقلي عن ما يكن أن يكون السبب، لكن في اعتقادي الشخصي الخائن هو خائن فقط، بدون سبب، لأن الإنسان الذي لديه أسباب يناقشها بدلا من أن يخون، إن كنت قد قصرت في شيء أنا لست أعرف عنه كان عليه أن يخبرني، وبشكل خاص أنه يرى كيف كنت أتفانى في سبيل إرضائه، كان عليه أن يخبرني وهو يعلم علم اليقين أني سأفعل كل ما في وسعي لأجعله يشبع ... ويسعد معي، لكنه أراد أن يخونني هذا هو الأمر باختصار.


حتى أننا أصلا تزوجنا بعد قصة حب عاصفة، قصة حب أقل ما يقال عنها أنها حالة من العشق العميق، فقد وقع زوجي في حبي قبل الزواج، وأصبح متيما بي، حتى أنه أخبرني بأنه قد يموت كمدا لو أني لم أقبل به زوجا، لقد كان صديقا مقربا من شقيقي، وكنت أنا تلك الفتاة الجميلة الهادئة وذات الشخصية المستقلة والقوية، والنظرة الثاقبة والمشاغبة، كنت خليطا من الطباع والمواصفات الجذابة، والتي قال عني هو بنفسه في ذلك الوقت بأني كيان ساحر وجذاب وأن شخصيتي فيها من كل بستان زهرة.


لكني حتى حينما علمت بأنه مغرم متيم بي رفضت الزواج به، حتى أتعرف عليه ويتعرف علي جيدا، ومضينا في علاقة تعارف طويلة، استغرقت عامين تقريبا، لم أقع أنا في حبه إلا بعد عام !!! بينما كان هو منهارا في حبي متيما عشقا بي منذ البداية وحتى بعد الزواج بعدة أعوام، 


أنا طوال سنوات زواجنا لم أتغير إلا للأحسن، فأنا اليوم أكثر حسنا وجمالا وجاذبية من ما كنت عليه قبل الزواج، لأني إمرأة متطورة متجددة، وهذا بشهادة كل من حولي، وكنت طوال سنوات زواجنا أضع زوجي على قائمة أولوياتي، كان هو أهم لدي حتى من أبنائي، كنت أعتبره صديقي وأخي وكل حياتي، ....


لكنه خانني، هكذا بمنتهى البساطة، هاهي محادثاته مع إمرأة أخرى أمامي، يقسم لها أنه متيم، وأنها الحب الأول والأخير، وأنه كان يعتقد أنه أحب سابقا، لكنه اكتشف أن الحب الحقيقي شعور مختلف، وأنه يشعر به الآن فقط معها هي!!!!


كتب لها أيضا بأنه مشتاق لها جدا، لأنه لم يحدثها منذ الصباح!!!! بينما لا يحدثني زوجي طوال اليوم، وحتى حينما أتصل به لم يعد يرد علي ... لقد تغيرت أطباعه معي منذ عام!!!


شعرت بجفاف في حلقي، وأختناقي بدأ يزداد، ربما لو رأيته الآن أمامي ربما خنقته، ربما قتلته، ربما ... لا أعرف ماذا يمكن أن أفعل به، غضب عارم شديد ألم بي، دمرني، وأنا أستعيد ذكرياتي معه طوال السنة الأخيرة من زوجنا، أي منذ أن تعرف على هذه الفتاة المشؤومة، تغير تماما، أصبح زوجا نكديا، وشديد القسوة معي، انتقاديا عديم الرحمة!!!


يلومني على أبسط الأشياء، ويحملني كل الأخطاء التي لم أرتكبها أصلا، يتهمني بأني أم مهملة، مع أني أعتني بأطفالي عناية شديدة، لكنه يريد مني أن أدفن نفسي وأهمل ذاتي تماما، فيريد أن يشغلني بالأبناء تارة وبالبيت تارة أخرى، يريد أن يحطم في ذاتي ثقتي في نفسي وكبريائي.


وكنت طوال الوقت أشك في أن هناك سر ما، لكني لا أعرف ما هو، لم أكن أفهم لماذا أصبح زوجي الحنون المحب وحشا كاسرا، لسانه كالمشرط، يجرحني به بدون إحساس!!! لكني الآن فهمت كل شيء، فالرجل الخائن حينما يبدأ في خيانة زوجته، يريد أن يبرر لنفسه تلك الخيانة، يريد أن يقتل ضميره الذي ربما يلومه، فيقنع نفسه أن زوجته ( فيها وفيها وفيها ) كل العبر وكل الأخطاء وكل العيوب التي تسمح له بأن يحب غيرها!!! حتى حينما لا يكون فيها إلا كل خير.


لأنه يعرف أيضا بالفطرة أنه حينما ينتقدها بشكل مستمر، ستسوء حالتها النفسية، وحينما يتوقف عن الإحسان إليها والعناية بها عاطفيا، ستضيق بها الحال، وتتحول من زوجة طيبة مسالمة إلى زوجة عصبية المزاج متوترة، وبالتالي سترتكب الأخطاء بشكل تلقائي، قد تصرخ هنا، وتتذمر هناك، وتشك أيضا، وكل هذه الأخطاء مفيدة بالنسبة له لأنها تجعله يمسك عليها هذه الأخطاء ليعايرها بها، ويقلل من قيمتها بسببها، ويلومها ويجعلها تعتقد أنها السبب الرئيسي والوحيد الذي جعله يبحث عن الحب لدى إمرأة اخرى!!!!


لكني لست غبية، كنت أسجل يومياتي يوما بيوم، أكتب عن الأحداث التي أمر بها يوميا وبشكل خاص معه، وعن المشاعر التي يجعلني أشعر بها، لقد بدأت أكتب يومياتي بشكل منتظم منذ أن تغير وأصبح لا يهتم بي، لأني كنت أعتقد أن هذه اليوميات ستساعدني على التفكير بوضوح، وبشكل خاص أنه لم يكن يتعاون معي أبدا حينما أسأله عن أسباب تغيره، وأطلب منه أن نجلس ونناقش مشاكلنا لنحلها، لقد كان يتذمر بشدة، ويرفض النقاش ويهرب من البيت ليتسنى له الحديث مع عشيقته في هدوء !!!!


الآن تأكدت من شكوكي، الآن فقط تأكدت، فعلى الرغم من أني شككت في الأمر منذ البداية إلا أني لم أصل لشيء، لقد كان حريصا على الحرص على إخفاء كل علامات خيانته ودلائلها، لكن اليوم بالذات نسي أمرا هاما، لقد نسي هاتفه المفتوح على طاولة الطعام وهرول بسرعة للحمام!!!


وبينما كان هاتفه لا زال في يدي أقلب فيه، وأقرأ المحادثات، وصلت صورة منها له، فتحت الصورة، كانت لها، صورت نفسها ( سلفي ) وهي ترتدي قميص نوم وتجلس على السرير وكتبت على الصورة .... "تعال بسرعة، لتتذوقني ساخنة، لا تتركني أبرد !!!"


هاه فهمت الآن لماذا هرول بسرعة للحمام، إنه يستحم ليسرع إليها، يبدو انه اتفق معها على هذا اللقاء عبر الهاتف، بينما هي تستعجله الآن عبر الوتساب بهذه الصورة، فهمت الآن ... زوجي يخونني جنسيا أيضا، بينه وبينها علاقة كاملة.


إنه يعيش قصة حب، ويستمتع فيها بوقته، وينعم بالسعادة والفرح، بينما في المقابل ينكد علي أنا يومياتي، ويحول حياتي أنا وأبنائي لجحيم، فقبل ثلاثة أيام فقط كنت قد أعددت من أجله أمسية رومانسية، وهي إحدى محاولاتي الكثيرة التي قمت بها مؤخرا لتدليله وتلطيف الأجواء بيني وبينه، لكنه حينما دخل إلى البيت ولاحظ الشموع الحمراء، والزهور في كل مكان، نظر لي باحتقار وقال: "حامت كبدي من هالحركات ... أنت ما تملين؟!!!" 


كانت عبارته تلك هي الحاسمة، وكان سؤاله هو القاضي (( أنت ما تميلن ؟ )) نعم أنا أمل فعلا، ولقد مللت على الرغم من كل المحاولات التي أقوم بها، من أجل الحفاظ على علاقتنا، لكني بيني وبين نفسي كنت قد مللت، ولأني مللت فأنا أحاول أن أجدد العلاقة بأية طريقة متاحة وممكنة ومسموح بها، 


لكني لو أني مللت أكثر فماذا تراني أفعل؟! 


لذلك رددت على سؤاله فورا وبلا تردد وقلت له بتحدي هذه المرة: بل أشعر بالملل، لكني أحاول بهذه الطريقة أن أقضي عليه وأن لا أسمح له بأن يدمر زواجنا، فهل لديك أنت طريقة أخرى أكثر نجاحا لعلاج الملل في الزواج، إن كنت تعرف طريقة أخرى اخبرني، فأنا لا أعرف طريقة أخرى.


ربما فهم قصدي، ربما لم يفهم، لست متأكدة، لكني في ذلك الوقت كنت قد تأكدت من أن زوجي على علاقة بغيري، لكني لا أملك دليلا، كلها مجرد أحاسيس وشكوك، حتى هذه اللحظة  التي رأيت فيها ما يكفي من الأدلة، صور له معها ومحادثات، ... ماذا أريد أكثر من ذلك لأتأكد.


صورت جميع المحادثات ( سكرين شوت )  وقمت بإرسال مجموعة كبيرة من الصور  من ألبوم هاتفي إلى هاتفي عن طريق البلوتوث لكي لا أترك أي أثر. كذلك ارسلت لنفسي كل ( المواقع ) التي كانت هي ترسلها له، فقد كانت ترسل له العديد من المواقع منها مطاعم ومنها فنادق، ومن بينها كان بيتها أيضا، ثم تركت هاتفه على الطاولة في نفس المكان الذي تركه هو فيه، وأخذت هاتفي وخرجت من البيت.


كنت منهارة، متعبة، وعاجزة حتى عن الصراخ والبكاء، لكن الإدرينالين كان يتحرك في جسدي بقوة، ورغبتي في الإنتقام كانت تسيطر  على تفكيري، فزوجي خانني، وفوق خيانته لي أذلني وأفسد حياتي، ودمر ثقتي في نفسي، لقد كان ينتقدني بسبب وبدون سبب، ويسيء معاملتي وبشكل خاص الشهرين الماضيين، لأنه كان قد بدأ يتحدث معها عن الزواج، ... فهمت الآن كل شيء، كل شيء.


على الرغم من أني كنت متأكدة أنه يخونني، وأن في حياته امرأة غيري، لكني مع ذلك شعرت بانهيار كبير حينما رأيت خيانته وقرأتها بعيوني في هاتفه، كنت أشعر بألم شديد في كل جسدي، وحقد مرير في أعماق نفسي.... توقفت بسيارتي في مكان ما، بعيد عن كل شيء، وسمحت لنفسي هناك بأن أبكي وأنتحب في السيارة، حيث لا أحد حولي أو يسمعني، بكيت حتى تعبت، وبعد ذلك كان علي أن أبدأ في العمل على إنقاذ نفسي من هذه الخيانة، والإنتقام من الشخص الذي اعتقد أن من حقه أن يسعد ويعيش ويفرح على حساب تعاستي وألمي وانهياري.


تأملت ما حدث لي طوال السنة الماضية، أي منذ أن بدأ زوجي في خيانتي، كان زوجي يزداد كل يوم سعادة وتشببا وأناقة، وأزداد أنا ألما وحزنا وكآبة، على عكس ما كنا عليه في بداية الزواج، حيث كنا نتألق معا، ونزداد سعادة وفرحا معا، ... كنا نعلو ونرتفع معا، لكن بمجرد أن قرر خيانتي، أصبح زوجي يعلو ويتألق مع غيري، بينما يصر على أن يجعلني أنا تعيسة ومتألمة طوال الوقت.


لقد قرأت كثيرا طوال الأشهر الماضية، عن ما تشير له تصرفات زوجي لي، لقد قرأت الكثير من المقالات لمختصين حول ما يعنيه ( انتقاد الزوج لزوجته بشكل مستمر ) وبشكل خاص إن كان تصرفه هذا لا يشبه تصرفاته طوال سنوات الزواج الأولى، هذا يعني أنه يحب إمرأة أخرى، وأن الرجل حينما يخون زوجته لديه طريقتين للتخلص من التوتر الذي يشعر به بسبب خيانته لها، إما أنه سيعاملها بطريقة ودية وحميمة أكثر من المعتاد ليكفر عن شعوره بالذنب نحوها، أو أنه سينتقدمها ويحول حياتها لجحيم كوسيلة دفاعية منه ليحقر من شأنها ومن حقها في الحياة وفي الحفاظ على زواجها.


زوجي من النوع  الثاني، من النوع الشرير الحقود، الأناني، الذي يعتقد أن من حقه هو، ولا يحق لي، وأنه أفضل مني، ويليق به ولا يليق بي، 


حينما يخون هذا النوع من الرجال يصبحون فوقيون متعالون على زوجاتهم، إنه لا يريد أن يعترف بانه يخونها لأنه ( خائن ونذل ) وإنما يريد أن يحملها هي مسؤولية خيانته، لذلك فهو سيحتقرها ويقلل من قيمتها، ويضغط عليها ويهين كرامتها ويفعل كل ما في وسعه ليقنعها بأنها لا تستحق الحياة، ولا تستحق زوجا مخلصا!!!!


هذا النوع من الرجال، اعتاد على أن يحمل الآخرين مسؤولية أخطائه، غالبا إذا بحثتي في ماضيه سترين أنه كان دائما هكذا، وغالبا الشاب الذي سيلاحقك بجنون، ويخبرك بأنك كل حياته، ويتعامل معك كما لو كنت الهواء الذي يتنفسه، غالبا هذا الشاب سيكشف لك عن وجه قبيح لاحقا، حيث ستكتشفين أنه متملك متحكم مسيطر، أو أناني شديد النرجسية، وملاحقته لك وجنونه بك لم يكن حبا وإنما هو ببساطة جنون عظمة أو نرجسية مفرطة.


جلست وفكرت طويلا، كنت مصرة على أن أجعله يشعر بكل المشاعر المؤلمة التي شعرت بها طوال السنة الماضية، كان عليه أن يدفع الثمن، كان علي أن أسقيه من نفس الكأس التي شربت منها، كان عليه أن يشرب من تلك الكأس المرة العلقم حتى يتسمم، كما سممني، كان علي أن أفكر وأبحث وأجد فكرة قوية.


ووضعت خطتي، ومضيت في رحلتي .... وأنتقمت من زوجي شر انتقام...!!!! هل تريدون أن تعرفون ما فعلته به... تابعوا قصتي....



بدأت أسأل بحذر وسرية، من أثق بهم فقط، من أقاربي وصديقاتي،  إن كان أحدهم يعرف أي شاب وسيم، شديد الجاذبية لكنه محتاج للمال، سألت وسألت وبحثت، حتى أني بدأت أتحرى بنفسي عن الأمر، حتى عثرت أخيرا على أحدهم، كان شابا في الثانية والثلاثين من العمر، وسيم ويحب البنات والمظاهر و متعدد العلاقات، ومبذر، ويبحث عن الثراء السريع، كلها صفات مهمة و مطلوبه في الشاب الذي أبحث عنه، لكي يساعدني في تنفيذ مهمتي، للانتقام من زوجي.


كان قد اخذ سلفة من البنك، وشارك بتلك السلفة في محفظة مالية فاشلة، خسر فيها كل ما اقترضه من مال، وبات مديونا لعدة بنوك في وقت واحد، من ما يعني أنه لا يتبقى له من راتبه سوى القليل جدا الذي لا يكفيه حتى نهاية الشهر، وبالتأكيد ذلك المال لم يكن كافيا ليسمح له ب 


كانت سارة قد وضعت خطتها للإنتقام من زوجها، لكن الإنتقام لم يكن هو هدفها الوحيد في ذلك الوقت، فهي أيضا تريد أن تستعيده، رغما عنه، سواءا كان يحبها او لا يحبها الآن، عليه أن يكمل معها المشوار حتى النهاية، عليه أن يعيش معها مهما حدث، لأنه الآن أصبح بينهما أطفال، ولم يعد الأمر يتعلق بها أو به فقط، بل يتعلق بحياة هؤلاء الأطفال الصغار، حيث لا ذنب لهم أبدا، وليس من حقها أو من حق زوجها أن يقرران الإنفصال وتدمير حياتهم.








قدم حلا أو رأيا 



يمكنك أن تترك تعليقك هنا  

كمجهول، 

دون الكشف عن هويتك، 

ودمتم بخير 




حساباتنا على مواقع التواصل الإجتماعي





ودمتي بخير






المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زوجي وجارتي على سريري !!!

صفات الرجل العينه زايغة، زوجي عيونه زايغة كيف أتعامل معه؟!

زوجتي اعترفت بماضيها وعلاقاتها السابقة!